تُنسب متلازمة ستوكهولم إلى العاصمة السويدية، التي اقتبست هذه المتلازمة منها اسمها.
ورغم أن المقصود بمتلازمة ستوكهولم حصول التعاطف بين شخصين أحدهما يُلحق الضرر بالآخر ويؤذيه مع الدفاع الشديد عنه، غير أننا نعيشها اليوم في مواقف كثيرة.
أمثلة معاصرة: - منح الأطفال أجهزة ذكية رغم معرفتنا بأخطارها - التمسك بالعادات الضارة كالتدخين والسهر المستمر - الإدمان الإلكتروني على الهواتف الذكية
أصعب أنواع متلازمة ستوكهولم هي "أن تكون أنفسنا هي عدوتنا الرئيسة".