بالأمل نحيا وبالعمل تحيا أنفسنا. الأتيكوفوبيا هو الخوف المرضي من الفشل الذي يتحول لعقبة تمنع صاحبها من الإقدام والمبادرة خوفاً من الإخفاق.
يُعرّف بأنه "الخوف غير العقلاني من الفشل الذي يجعل صاحبه يتقوقع ويتجنب خوض تجارب جديدة حفاظاً على صورته أمام الآخرين."
الأعراض الرئيسية: - القلق الشديد عند مواجهة تحديات جديدة - تجنب المبادرات والمشاريع خوفاً من النتائج - انتقاء التجارب الفاشلة من الماضي وتعميمها - الشخصية المترددة التي تلتقط كل إخفاق لتعزز خوفها
الأسباب: قد تكون بذرة هذا الخوف نمت أثناء خوف الوالدين من إخفاق الابن وتحذيره المستمر. كما أن الشدة والتدقيق الشديد على السلوكيات والتركيز على النجاح أكثر من التنمية الشخصية تُنشئ المثالية والخوف من خوض غير المألوف. ويمكن أن يكون الخوف انتقل للأبناء من معاينة مخاوف أحد الوالدين.
نتيجة أحداث حياتية قاسية تكوّن الارتباط بين الإقدام على الجديد والتجارب القاسية وبالتالي تكوّن الخوف وتزايد لعدم مواجهته. فالخوف من الفشل يؤدي غالباً للفشل لأنه يعيق عن التفكير العقلاني السوي والمبادرات المثمرة.
أساليب الحد من هذا الخوف:
1. تصحيح النظرة للفشل على أنه إخفاق في زاوية معينة لا في كافة مناحي الحياة. كما أنه تجربة بتأملها وإعادة صياغتها يصبح النجاح أكثر وضوحاً وقرباً.
2. مراقبة الحوار الذاتي فالسلبي منه يعيد بشكل مستمر كل قصص الحياة السلبية ويشعل فتيل الخوف. لكن إن تم مراقبته واستبداله بآخر إيجابي فإنه يدعم التقدم نحو المستقبل بثقة.
3. الاطلاع على سير العظماء والناجحين وكيف أن مسيرتهم رغم نجاحها الباهر تخللها الإخفاق من حين لآخر.
4. إياك وتجنب المبادرة والإقدام لتجنب الفشل لأنك بتجنبها حكمت على حياتك كلها بالفشل.
5. خطط لأسوأ ما يمكن أن يحدث بمعنى أن تبني منهجاً بديلاً في حالة الإخفاق.
6. الغمر والمواجهة لما تخافه بخطوات صغيرة تعزز نجاحك وتكسر حلقة المخاوف.
7. تصحيح الأفكار المتطرفة التي تقود للسلبية والخوف فلا تعميم للفشل ولا انتقاء للتجارب الفاشلة.
تأكد أن كل إخفاق في تجربة ما يعزز نسبة نجاحك في المحاولات القادمة. فاجعل شعارك دائماً أنك إن أقدمت وبادرت فإنك فائز دائماً إما بنجاح حقيقي، أو بتجربة تتعلم منها.