اختلف إيقاع الحياة بشكل عام في السنوات الأخيرة عنها قبل عدة سنوات في كثير من الأمور.
يقف الأب الواعي كثيراً ويتساءل ما دوري التربوي تجاه أبنائي؟
حقيقة إن التربية وظيفة كلا الأبوين. تظل الأم المحور الرئيسي في التربية لما هيأها الله عليه من مرونة وحنان.
يمكن تقسيم مشاركة الأب التربوية لنوعين:
النوع الأول: المجهود التربوي الظاهر عن طريق سلوكيات ظاهرة كالحوار مع الأولاد وتقويم سلوكياتهم.
النوع الثاني: المجهود التربوي غير الظاهر من خلاله بشكل مباشر، ومن أهم أساليبه القدوة.
التربية غير الظاهرة تنقسم لثلاثة أقسام:
التربية بالتفاهم والتعاون: من خلال التفاهم مع الأم بتوفير بيئة أسرية مستقرة.
التربية بالعطاء والمنع: تتمركز في بذل العاطفة والعطاء المادي المتوازن.
التربية بالقدوة: من خلال السلوك الإيجابي والامتناع عن السلوك السلبي.